هدف; أحيات ال 2000 سنويّة فسيفساء فنّ في ال [نيزيب]
تركيا كان محافظة جنوبيّ شرقيّ [غزينتب]
[أونتيل رسنتلي] [ولّ نوون] ل ه [هيغل-دفلوبد] [إيندوستريل را], فستق صواميل و [بكلفا].
[فورت-فيف] كيلومترات بعيدا من [غزينتب] [كلوس تو] المدينة [نيزيب] على [إيوفرتس] القرية بالغ الصّغر
[بلكيس], الذي ساكنات بعناية يعرضون أجمهم ال [بيستشو تر]. الصواميل مصدرهم وحيد دخل. [فيلّغسد] مع
ذلك لا كلّ ثروة يستطيع كنت قست في عملة, وال [رل سّت] الدمار عظيمة من المدينة قديمة [زيوغما],
أيّ قد بقي يدفن تحت الفستق أجم ل تقريبا اثنان ألف سنون
. [بلكيس/زيوغما] يكون اعتبرت بين الأربعة مهمّة استقرار مناطق أكثر تحت العهد من المملكة [كمّنج].
في العصر هلّينيّ دعات المدينة كان "[سليوكيا] من [إيوفرتس]". أسّست المدينة قديمة [زيوغما], أصلا, كان ب [سلفكوس] [نيكدور], واحدة من الجنرالات من إسكندر العظيمة, في 300 [ب.ك.]. [أت ثت تيم] عيّنت المدينة كان بعد الجنرال ودعا "[سلفكا] [إيوفرتس]." وكان الالسّكان في المدينة تقريبا 80 000. في 64 [ب.ك.] . غزات [زيوغما] كان ويحكم ب [رومن مبير] ومع هذا تغير الاسم من المدينة كان غيّرت داخل [زيوغما] إلى متوسّطة "[بريدج-بسّج]. " أثناء القاعدة رومانيّة, أصبح المدينة واحدة من الحالة جذب في المنطقة, واجبة إلى إحتماله تجاريّة يتكوّن من موقعة [جوسترتجك]. لأنّ, [زيوغما] مدينة كان على ال [سلكروأد] يربط [أنتيش] إلى الصين مع رصيف على النهر [إيوفرتس]. في 256 [أ.د.]. زيوغما] اختبر مدينة غزوة وهو كان كلّيّا دمّرت ب [سسّنين] ملك, [سبور] [إي.]. كان الغزوة هكذا مثيرة أنّ [زيوغما] مدينة [ب] لم يمكن أن يستردّ وتناميت [فور ا لونغ تيم]. أن يجعل الحالة حتّى مريضة, ضرب زلزال عنيفة المدينة ودفن هو تحت دبش. حقّا, كسب المدينة أبدا الإزدهار مرّة يحقّق أثناء القاعدة رومانيّة. في [4ث] قرن [أ.د.]. [زيوغما] أصبح استقرار أرض متأخّرة رومانيّة. أثناء ال [5ث] [6ث] قرون حكمت المدينة كان على بالسيطرة مبكّرة [بزنتين]. نتيجة الجارية [أرب] غارات كان المدينة عن تخلّى [أنس] ثانية. [لتر ون], في ال [10ث] [12ث] قرون صغيرة [أبّسّيد] قرّر إقامة في [زيوغما]. أخيرا أسّست قرية يدعى "[بلكيس]" كان في ال [17ث] قرن. [لتر ون] أصبح [بلكيس/زيوغما] واحدة من الأربعة حالة جذب كبريات من المملكة [كمّنج].
أثناء العصر رومانيّة, يحتشد يدعى "[سكهثين] فيلق" يتألّف [أنتولين] جنديات كان عيّنت حول [زيوغما ل حوالي اثنان قرون كان المدينة بيضيّة إلى عال [رنكينغ] مسؤولات وضابطات من ال [رومن مبير], الذي [ترنسفرّد] تفهمهم ثقافيّة وعقد [ليف ستل] داخل المنطقة. ذلك اكتسب التشكيل عسكريّة رمز رومانيّة وأوجد اتّجاه فنّيّة من [نكروبوليس] نحت. [إين ثيس رسبكت], ظهر عينات من فن جميلة [إين ث فورم وف] [ستلس], صخرة يخفّف, تماثيل ومذابح. جعل هذا اتّجاه فريدة في نحت وفنّ ال حديثا [إمرجنغ] [زيوغما] فنّ جيّدا يميّز في منطقة كاملة. [زيوغما] أصبح إلى حدّ كبير غنيّة, بسبب الحيوية يخلق ب [لجون] تشكيل. [أت ثت تيم], كان هناك جسر خشبيّة يربط [زيوغما] إلى المدينة [أبميا] على الأخرى جانب [إيوفرتس], وحفريات حاليّة كشفوا أنّ هناك كان عادات كبيرة ومبلغة هامّة من تجارة [بوردر] في المدينة. أتى البرهان ل هذا افتراض من النتيجة بحث في الحفريات يوفى في "[إيسكل] [ست]." في هذا موقعة 65 000 ختم صوف آثار (في طين) يدعى "أسّست ختم", كان في مكان أيّ يكون صدقت أن يخدم كالمحفوظ للعادات من [زيوغما] قديمة. الختم صوف آثار يستعمل في [سلينغ] [ببروس], رق, [مونبغ] و عادات بالات دلالة جيّدة حجم من التجارة والكثافة من نقل و [كمّونيكأيشن نتوورك] مرّة يؤسّس في المنطقة |

